هنا نعيد تعريف الفن، والثقافة، والإرث
و يبدأ المستقبل
رواد نشر ثقافة الفن والتعريف بتاريخ الفن السعودي
دار الفنون السعودية هي مؤسسة فنية مستقلة مسجلة لدى وزارة التجارة السعودية بالاسم الذي أطلقه عليها الفنان محمد موسى الصالح (رحمه الله) عند تأسيسها عام 1979 م، الموافق 1399 هـ، لتنظيم وإقامة المعارض الفنية. وهي الأولى من نوعها في تاريخ المملكة العربية السعودية.
توقف نشاطها في عام 1995 (1415 هـ)، وبعد اثنين وعشرين عامًا، تقرر إحياء هذه المؤسسة لمواصلة المشاريع الرائدة التي بدأها محمد السليم، والتي أرست أساسًا متينًا لمشهد الفنون التشكيلية في المملكة العربية السعودية. اليوم، تدير المؤسسة مالكتها، الفنانة نجلاء السليم، الابنة الكبرى للفنان، بالتعاون مع عدد من الكيانات المتخصصة في هذا المجال.
اكتشف أصول
الافآقية
المؤسسون والأعضاء الرئيسيون
تعرف على الأشخاص الذين يبعثون الحياة في دار الفنون.

ابنة المؤسس وفنانة وأكاديمية، كرئيسة مجلس الإدارة لدار الفنون تكمل مسيرة والدها الفنان محمد السليم -رحمه الله- العريقة برؤية مبتكرة نحو المستقبل. كذلك ترأس مجلس إدارة المجتمع السعودي العلمي للفن والتصميم وهي رئيسة التحرير لأول مجلة فنية محكمة في المملكة العربية السعودية. تحمل الفنانة نجلاء السليم درجة الدكتوراه في فلسفة الفن والتصميم من جامعة برمنقهام، وشاركت في معارض محلية ودولية.

طارق الزيد هو حفيد الفنان محمد السليم ويعمل كرئيس تنفيذي لدار الفنون. وساهم بتعزيز وتوسيع مجالات الشراكة العالمية مع الحفاظ على مكانة الدار المحلية. وكان دوره أساسيا في إحياء رسالة المؤسسة بدمج التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في إدارة الفنون، ممثلا بذلك جيلًا جديدًا من القيادات الشابة الملتزمة بالحفاظ على الثقافة والابتكار.

سهى الزيد هي فنانة سعودية، وباحثة، وأكاديمية تعمل كقيّم ومستشار فني في دار الفنون، وبروفيسور مساعد في الفنون التشكيلية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في الرياض. تعتبر سهى قائد فكر في الفن السعودي المعاصرحيث تمزج في اختياراتها الفنية بين الفكر الأكاديمي والخصائص العميقة للثقافة المحلية، مما يثري الحوار للتفكير النقدي والتجارب الفنية المتجذرة في التراث السعودي

سيليا كالديرا هي قيّم عالمي تعمل مع دار الفنون على إضفاء منظور عالمي يعزز التنوع المطلوب في دار الفنون. بحكم عملها الممتدد مع ثقافات مختلفة ومن خلال بناء شراكات مميزة عديدة مع متاحف عالمية، ومؤسسات، ومقتنيين حول العالم، تمكنت من إبراز مكانة دار الفنون على المستوى العالمي.
